Untitled Document

 

ابحث في الارشيف

أنباء اليوم today

 
 

رئيس التحرير /فرات البسام


إسبانيا تُعلن تدمير الخلية الإرهابية المنفذة لهجمات برشلونة وكامبريلس

 
الرئيسية | مقالات | تحقيقات | لقاءات | هموم الناس | هيئة التحرير | اتصل بنا

users login cp

بمشاركة خليجية وعربية وعالمية تمنح للناشطين في المجالات الإنسانية والاجتماعية والإعلامية الخاصة بكبار السن
المنامة / انباء اليوم - يارا ناصر
بتاريخ : الأحد 06-08-2017 08:15 مساء

أنطلاق فعاليات جائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة " وفاء لاهل العطاء "سبتمبر القادمبرعاية كريمة من سمو الشيخ خليفة بن على بن خليفة بن سلمان آل خليفة الرئيس الفخري لجمعية البحرين لرعاية الوالدين ، حفيد صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة ، رئيس الوزراء الموقر ، وبحضور رسمي وأهلي ودبلوماسي متميز ، تنطلق في  العاصمة البحرينية المنامة في الخامس والعشرين من سبتمبر القادم فعاليات الدورة الرابعة لجائزة سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة " وفاء لأهل العطاء " ، والتي تنظمها جمعية البحرين لرعاية  الوالدين ، وسط حضور خليجي وعربي واسع من المكرمين ، والذين سيتم تكريمهم في  احتفالية خاصة نظير مشاركتهم وجهودهم الفعالة والايجابية في إرساء و أعلاء عجلة الخير والبر والعطاء في مجتمعاتهم ، والذين تركت بصماتهم الخيرة  في هذا الجانب أثرا باقيا وراسخا تفخر به مجتمعاتهم وأوطانهم وأشار رئيس جمعية البحرين لرعاية الوالدين أحمد البنا في تصريحات لـ " " ،  أن  جائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة للعمل الخيري "وفاءً لأهل العطاء"  أنطلقت في دورتها الاولى في العام 2013 لتقام فعالياتها بالتزامن مع الاحتفالات الدولية بكبار السن  ، وحسب ما أوصت به الجمعية العمومية للأمم المتحدة في قرارها رقم 106/45 في اجتماعها في جنيف عام 1991 باعتبار الأول من أكتوبر من كل عام "يوما عالميا للمسن"لا، مبيناويبلغ عدد المكرمين لنيل الجائزة هذا العام 29 مكرماً ومكرمة منهم 17 من البحرين و10 من دول الخليج ، ومكرمان من مصر والسودان . وأوضح البنا لقد عملت الجمعية على إظهار هذه الجائزة بأجمل وأرقى صورها حتى احتلت في السنوات الأخيرة مركزا مرموقا بين الجوائز الأخرى ألتي تصب في مجالات الأعمال الخيرية ، مبينا أن جائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة للعمل الخيري "وفاءً لأهل العطاء "  ، أستطاعت أن تتبوأ أعلى المراتب لتصل إلى العالمية ، وبعد أن كانت محلية فقط وفي فترة وجيزة من خلال الدعم والتشجيع والتوجيهات السامية  والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة في سبيل الارتقاء بالجائزة لتصل الى ماوصلت اليه  الآن . وقال البنا لقد بدأت  الجائزة عام 2013 وكانت مقصورة على رواد العمل التطوعي والخيري في مملكة البحرين، ثم  تطورت لتصبح عام 2014 خليجية ، لتكون في دورتها للعام 2015 محلية وخليجية وعربية وبمشاركة ضيوف ومدعوين من دول أوروبية لترتقي الى المحافل ألدولية ، وهي الآن وفي نسختها الرابعة 2017 وقد نالت العالمية بكل اقتدار ، حيث سيتم تكريم رواد العمل الخيري من الخليج العربي والوطن العربي ومن مختلف دول العالم ، وبناءً على تعليمات وتوجيهات سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة ودعم سموه المتواصل للعاملين والقائمين على الجائزة . وحول رؤية الجائزة ورسالتها ، اوضح رئيس جمعية البحرين لرعاية الوالدين ،أنها تعمل على تشجيع وإثراء روح الإنجاز في مجال رعاية كبار السن ، مبينا ان الرسالة التي تحملها الجائزة هي تكريم رواد وأصحاب العطاء في مجال رعاية المسنين وأعمال البر والإحسان والخير، وتسليط الضوء على هذه الفئة ذات التاريخ المشرف والعطاء النبيل، التي أعطت وبذلت الكثير في الماضي والحاضر، من أجل رفعة الوطن وإعلاء شأنه، فالجائزة تكريم رعاة الخير والبر والإحسان، وتكريم كبار السن ممن أفنوا حياتهم لخدمة الوطن، وفاءً لعطائهم ورداً لجميلهم وعرفاناً بفضلهم حتى يكونوا نبراساً نقتدي بهم ليس في مملكة البحرين فقط بل يتعداها إلى الدول العربية والعالمية.وعن أهداف الجائزة ، أشار البنا ، انها تركز على الاهتمام بالعمل التطوعي والعاملين في مجال رعاية المسنين  ، وتكريم الشخصيات والمؤسسات الأكثر تميزاً وعطاءً وتأثيرا وتقدير الكفاءات المتميزة في مجال خدمة رعاية كبار السن والأعمال الخيرية الأخرى ، وبث روح التنافس بين أفراد المجتمع للعمل الجاد وتقديم الأفضل في مجال رعاية كبار السن والأعمال الخيرية بكافة أشكالها ، والإسهام في ألارتقاء بالوعي في مجال رعاية كبار السن والعمل الخيري من خلال تكريم الشخصيات المميزة والذي من شأنه أن يقود الجميع للتنافس على تقديم الأفضل في هذه المجالات التي تسهم في رقي الوطن ، و ترسيخ مفاهيم التميّز في العمل والريادة وتحقيق معايير الجودة في الخدمات المقدمة لكبار السن وكافة الأعمال الخيرية الأخرى، والنهوض بثقافة رعاية كبار السن والعمل الخيري ، بالإضافة الى تبادل الخبرات في هذه ألمجالات من خلال الندوات والمؤتمرات والورش التي تقام على هامش ألجائزة والتي تقدم من خلالها محاضرات تثري الحاضرين بالثقافة العربية لرعاية كبار السن والتعاليم الدينية سواء في مجالات الاهتمام برعاية كبار السن أو الأعمال الخيرية الأخرى التي تركز على أعمال البر والخير والإحسان، وكذلك الإطلاع والاستفادة من مشاركات كل الوفود العربية والأجنبية المشاركة من المناهج  والموروثات والثقافات التي تتعلق بهذه المجالات الخيرية. وأوضح البنا أن الجائزة توسعت في عطائها وفي عدد المكرمين فيها ، وسيتم خلال احتفالية هذا العام منحها لوزارات و مؤسسات وهيئات و جمعيات و معاهد و جامعات ، بالإضافة الى الافراد وشركات و بنوك ، والى استشاريين أو حقوقيين أو مثقفين أو معلمين أو مدربين  وحول  شروط ومعايير من يرشح لنيل الجائزة ، أوضح البنا ، أنه يجب أن يكون المرشح ممن يشهد لهم بالمساهمة الفعالة، وليس ممن لهم أية سجلات سلبية أو ميول طائفية أو أعمال يحاسب عليها قانون مملكة البحرين ، وأن يكون ساهم بشكل إيجابي وفعال سواء ماليا أو معنويا في العمل الخيري ،وأن يكون مشاركا في خدمة القضايا المتعلقة بخدمة كبار السن أو المتقاعدين أو الأعمال الخيرية والتطوعية، لفترة لا تقل عن 10 سنوات متواصلة ، وأن يكون ناشط في المجالين الإنساني والاجتماعي وبذل الجهود الداعمة والمشهودة لمسيرة وقضايا كبار السن والمتقاعدين في المجتمع ، وأن يكون ناشط في المجال الإعلامي لتغطية القضايا الإعلامية الخاصة بالأعمال الخيرية على جميع المستويات سواء الصحفية أو الإذاعية أو التليفزيونية أو السينمائية وغيرها من المجالات الإعلامية التي تبرز هذه القضايا للرأي العام ، وأن يكون ممن قدموا أو منحوا أو وفروا فرص عمل لكبار السن والمتقاعدين القادرين منهم ، أو قدموا خدمات طبية أو صحية مجانية  ، أو ممن قدموا البحوث والدراسات الثقافية التي تنشر وتساهم في الثقافة التوعوية والصحية المتعلقة بكبار السن والمتقاعدين ، وأن يكون ممن قدموا الاستشارات القانونية والتوعوية لحقوق ومسئوليات ومكافآت كبار السن والمتقاعدين وساعدوا بشكل فعال في سبيل الحصول عليها ، وأن يكون من المتطوعين في مجالات تعليم  وتثقيف وتوعية كبار السن والمتقاعدين سواء دراسيا أو مهنيا مما يساعدهم في زيادة مواردهم المالية والدخل ، و الباحثين المهتمين بالأعمال الخيرية والتطوعية وأعمال البر والإحسان ، وممن لهم مساهمه فعالة في وضع الخطط الإستراتيجية لدعم المشاريع التطوعية ، و قدموا وساهموا  في دعم التثقيف الديني والإسلامي سواء بالوعظ أو بالتدريس أو التحفيظ من خلال مركزه أو وضعه الديني في الدولة سواء في المراكز الدينية أو الاجتماعية أو الثقافية أو على حسابه الخاص.وحول مجالات الجائزة ، أشار رئيس جمعية رعاية الوالدين أحمد البنا ، الى أنه قد تم اعتماد مجالات جديدة لجائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة للعمل الخيري "وفاءً لأهل ألعطاء " لهذا العام2017م لإعطائها طابعاً دولياً ، واسعا عن الدورات السابقة ، حيث تم تحديد أربعة مجالات لرعاية كبار ألسن وهي ،مجال أعمال الخير والبر والإحسان لكبار السن ، ومجال الأعمال الخيرية التطوعية الداعمة  لقضايا كبار السن ، ومجال البحوث والدراسات والمقالات العلمية المتعلقة بكبار السن،  والاهتمام الخاص بكبار السن وتسليط الضوء على قضاياهم ، وتخصيص  "درع التمييز "وفاءً لأهل العطاء" للمسنين البارزين.

.......................................................................................................................

طباعة الخبر  ارسال الخبر الى صديق
الزيارات : 55 | التعليقات : 0

المقالات و التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة بل عن رأي كتابها

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

themes/hameed-style/homefac2.jpg

 

مـقـالات الـيـوم

صفحة جديدة 2

 

الاستفتاء

هل انت مع انشاء برلمان اعلامي عربي يحمى الاعلام والاعلاميين والشعوب العربية من الهجمات الخارجي
نعم
لا
اود معرفة المزيد

نتائج التصويت
الأرشيف

للأتصال بنا :

 

 السعودية مكتب وفاكس 0096638255665  -  الكويت:0096597446292 - العراق: 009647811594488 - فلسطين : 00970598292803 - الجزائر : 00213770803427

او عبر البريد الالكتروني :anba_alyoum@hotmail.com

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أنباء اليوم © 2012

 Powered by arabportal