Untitled Document

 

ابحث في الارشيف

أنباء اليوم today

 
 

رئيس التحرير /فرات البسام


مقتل 16 شرطيا أفغانياً في غارة أميركية في هلمند

 
الرئيسية | مقالات | تحقيقات | لقاءات | هموم الناس | هيئة التحرير | اتصل بنا

users login cp

سمية علوي
ماكرون يضع عصاه في الإليزيه
بتاريخ : السبت 13-05-2017 05:09 مساء

حينما بارك ترامب لمارين لوبان اجتيازها الدور الأول في الرئاسيات الفرنسية ... بدأ مباشرة ضغط المتوجسين يرتفع وخوفهم يزيد من رؤية ممثلة اليمين المتطرف في الإليزيه، وكانت صلواتهم تعلو من أجل أن تنقطع الأواصر بينها وبين سدة الحكم .. هذه الأفكار الصاعدة والنازلة مع نزول مصعد اليسار والتيار الاشتراكي أنساهم أنّ بأس إمانويل ماكرون قد يكون أشد وأعتى من لوبان، لأن لوبان على الأقل تظهر على حقيقتها منذ أزل حزب الجبهة الوطنية .. بيد أنّ ماكرون، أصغر رئيس فرنسي، هو في الواقع مجهول الهوية السياسية والخلفية الأيديولوجية، ولا أحد يعرف عنه أكثر من أنه كان نائب أمين عام رئاسة الجمهورية في عهد الرئيس الحالي هولاند، ثم وزيرا للاقتصاد والمالية في العهدة الثانية  لرئيس الوزراء إيمانويل فالس !!! .. ثم ماذا ؟! .. لا شيء .. أفلا يبعث هذا، الخوف  من المجهول الذي كان يخشاه الكثيرون مع لوبان ؟!  ..إنّ بزوغ نجم ماكرون بهذه السرعة ومن العدم، يثير الكثير من الأسئلة حول من يقف وراء هذا الشاب بطموحه الذي تحقق بتحقق نقطة مهمة رفعت من رصيده لدى الجزائريين بعد زيارته للجزائر وتصريحه القوي الذي دوى في قلوبهم حينما اعترف أنّ تاريخ فرنسا الاستعمارية في الجزائر كان جريمة ضد الإنسانية .. هذا الكلام الجريء أثار حفيظة الطبقة الأرستقراطية من جهة وأثلج صدور الجزائريين من جهة أخرى، بعد أن  سقطوا في شباك الغزل السياسي بكلمات صوبت نحو أصوات ما لا يقل عن ثلاثة ملايين فرنسي من أصول جزائرية .. هذا العدد وآخرون من المغرب العربي وبعض الأفارقة هو من صنع الفرق، وهو من ساعد هذا الرجل الشاب سياسيا وبيولوجيا على تحقيق حلم حكم الجمهورية الخامسة، و بلادٍ أحكم الفرنسيون بناءها على أنقاض إفريقيا، فبسواعد أبنائها صنعوا برجاً كان يصعده الجان والملائكة قبل أن ينقطع حبل الأسانسير بملائكة الاشتراكيين .. هذا الوضعُ حطّ فرنسا بكل أطيافها أمام مرشحيْن، الأولى تمقت اليد العاملة المهاجرة التي بنت بلادها وكانت تنوي تهجيرها مرّة أخرى، والثاني يحب المال حبا جما، وسيقضي وقد وضع عصاه في الإليزيه على هذه اليد العاملة من حيث لا يشعر .. وبالتالي فإنّ نتيجتهم هي الآن واحدة ...  كانوا سيكونون "مشويين على نار العنصرية وهم الآن مقليين على لهيب الرأسمالية.

.......................................................................................................................

طباعة الخبر  ارسال الخبر الى صديق
الزيارات : 71 | التعليقات : 0

المقالات و التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة بل عن رأي كتابها

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

themes/hameed-style/homefac2.jpg

 

مـقـالات الـيـوم

صفحة جديدة 2

 

الاستفتاء

هل انت مع انشاء برلمان اعلامي عربي يحمى الاعلام والاعلاميين والشعوب العربية من الهجمات الخارجي
نعم
لا
اود معرفة المزيد

نتائج التصويت
الأرشيف

للأتصال بنا :

 

 السعودية مكتب وفاكس 0096638255665  -  الكويت:0096597446292 - العراق: 009647811594488 - فلسطين : 00970598292803 - الجزائر : 00213770803427

او عبر البريد الالكتروني :anba_alyoum@hotmail.com

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أنباء اليوم © 2012

 Powered by arabportal