Untitled Document

 

ابحث في الارشيف

أنباء اليوم today

 
 

رئيس التحرير /فرات البسام


الإعصار ماريا يدمر بويرتوريكو ويقتل 32 على الأقل في الكاريبي

 
الرئيسية | مقالات | تحقيقات | لقاءات | هموم الناس | هيئة التحرير | اتصل بنا

users login cp

الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود ( لقاء خاص لأنباء اليوم ) : الشورى لم يضيف للمرآة .. بل المرأة من أضافت للشورى
أنباء اليوم - ولاء باجسير - جدة
بتاريخ : الإثنين 30-05-2016 06:10 مساء

اكدت صاحبة السمو الملكي الامير بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز على ان دوخل المرأة مجلس الشورى لم تضيف لها بل  أن المرأة من أضافت للشورى. مشيرة الى أن الملك عبدالعزيز رحمه الله كان يسمى "بأخو نورة" ونورة بنت عبدالرحمن عضده  منذ فتح  المملكة. وان والدها الملك سعود رحمه تربى على يد "وضحه العريعر" و كانت أقوى امرأة بالمنطقة بالرغم من صغر حجمها. موضحة ان عماتها هن اللاتي ربين أعمامها. مشدد ان  المرأة كانت أفضل في الأزمنة الماضية ما قبل القرن ال21 من الآن .

ما رأيك في وزارة المرأة ؟ وماهي الأهداف التي قد تخدم المرأة من إنشاء هذة الوزارة ؟

أؤيد و بشدة، وجود "وزارة المرأة و الطفل و المجتمع" . أولا المرأة لديها خصوصياتها وليس في المجتمع السعودي فقط. والدليل انشاء  وزارة المرأة و الطفل في فرنسا. ففي المجتمعات المتقدمة اكتشفوا أن وزارة الشؤون الاجتماعية لا تخدم المرأة بالشكل الذي يجب أن يخدم هذة الشريحة الكبيرة من المجتمع "المرأة هى ام الطفل وهى الأسرة" . أما الرجل هو فرد والمرأة أمه .. وعندما تخاطبين أمه فيجب أن تخاطبيها بنفس القوة التي لها تأثير على المجتمع ، المرأة هى التي تربي و هى التي تنظر بعناية إلى هذا الكيان الكبير الوطني و الأسري و المجتمعي . فوجود وزارة تعنى بمشاكل المرأة سيحل الكثير من المشاكل الأسرية في المحاكم في قضايا الطلاق و الزواج و قضايا المجتمع و قضايا الشؤون الإجتماعية و قضايا العنف الأسري. وهذه الوزارة إن  كونت بواسطة العنصر النسائي ستتعامل مع المرأة بشكل تلقائي و مباشر وليس بواسطة وزارات أخرى تضيع فيها المرأة بأروقتها.

تحقق للمرأة السعودية حلم بدخولها مجلس الشورى والمجالس البلدية. كيف تنظرين لهذا التطور ؟

المرأة كانت من قبل دخول مجلس الشورى "فعاله" في المجتمع وكثير من نسائنا و المجتمعات الدولية تنسى بأن المرأة هى التي قادت التطور من وراء الأبواب و من وراء الستار . ما عداء دخولها الإعلام في ذاك الوقت. ولكن كانت ممرضة وكانت طبيبة و معلمه و مربية و كثير من الأمور قبل الإنفتاح الإعلامي للمرأة. و "الشورى لم تضيف للمرأة  بل  المرأة أضافت للشورى" . ومن يعرف يقرأ التاريخ يعرف بأن المرأة في المملكة العربية السعودية وفي منطقة الجزيرة العربية كانت قائدة. فالملك عبدالعزيز رحمه الله كان يسمى "بأخو نورة" و نورة بنت عبدالرحمن كانت عضده  منذ فتح  المملكة. ووالدي رحمه الله تربى على يد "وضحه العريعر" و كانت أقوى امرأة بالمنطقة بالرغم من صغر حجمها، وكان لديها مؤسسات خيرية من قبل أن تتواجد المؤسسات الخيرية. و ايضا عماتي بنات الملك عبدالعزيز رحمه الله هن اللاتي أعمامي. 
فأنا دائما اقول ان المرأة في المملكة مهضوم حقهان و حتى صورتها عالميا ليست بالشكل التي يجب أن تكون عليه . المرأة كانت أفضل في الأزمنة الماضية ما قبل القرن ال21 من الآن .

ماذا لو أصبحت المرأة خلف طاولة القضاء ؟ هل ستتغلب العاطفه على العدل ؟

أنا أرى بأن النساء القضاة في كل انحاء العالم ، فلماذا نحن نخصص أن المرأة القاضية في المملكة ستكون عاطفية و باقي الدول ليست عاطفية.  الإمارات و مصر ليست بعيدة عنا فنحن جميعا في نفس الأعراف والتقاليد الديانة، فلماذا لا نأخذ بتجربة الآخرين لكي تثمر لدينا و نختصر الطريق ، اذا كانت هذه الأمور لم توجد اي مشكلة في الدول الأخرى فلماذا ستكون مشكلة في المملكة.

لكن مازالت هناك فئة حتى الان  ترفض عمل المرأة ؟

"إرضاء الناس غاية لا تدرك". ذهبت إلى أفريقيا والشرق الأوسط والصين و اليابان و أمريكا حتى أدرسها، ولكي أرى بنفسي المرأة ومن يساعدها ومن يخدمها ومن يعارض ذهابها إلى العمل، و ماهى المشاكل المتعارف عليها في تلك المجتمعات. فوجدت المرأة في أمريكا و في بريطانيا وفي افريقيا أقوى مننا، فمنهم رؤساء. اما في اليابان فالمرأة لم تتحرر من زوجها و إستعباده لها إلا في العشرين سنه الماضية، ولازالت المرأة هناك تستغل من الرجل في العمل. وكذلك الصينيين لازالت المرأة يمارس عليها نوع من الاستغلال. وفي أمريكا الإمراة لا تستطيع أن تأخذ ابنها أو تسافر إن كانت متزوجة إلا بأمر زوجها .   فأنا متعجبة أن الناس لا ينظرو للآخرين و المجتمعات الدولية وننظر فقط إلى مجتمعاتنا المحلية، فيجب دائما على الإنسان أن يكون منطقي و عالمي في الرؤيه و المقارنة "إن أردت أن تطاع فطلب المستطاع" و الان نعيش في عالم العولمة الذي وهب لنا حرية النظر في المجتمعات الأخرى، ولكن نحن لا نبحث ولا نرى ولا نسمع إلا مشاكلنا المحليه ، إن قارنا مشاكلنا بمشاكل المجتمعات الأخرى "تهون علينا حياتنا" المرأة هنا مكرمه معززة و لديها المعين إن استعانت النشمية بأحد الرجال يساعد، أما بالخارج المرأة تترك في الشارع، ففي أمريكا النساء هناك يشحتون وينامون بالشوارع، وفي بلدنا الحمد لله لايوجد هذا الشيء و هذا أقل الإيمان. وانا لا أقول أن هنا توجد الأشياء الرائعة من ناحية الانظمة النسائية ولكن لابد أيضا أن تكون رؤيتنا للايجابيات والسلبيات، أما إذا نظرنا فقط من الناحية السلبية فهذا اجحاف. واقول المرأة بخير في المملكة وهى محور اهتمام الرجل و محور الأسرة منذ عهد الرسؤول صلى الله عليه وسلم، الذي اوصى في خطبة الوداع بالقوارير. و القرآن الكتاب الإلهي الوحيد الذي أعطى للمرأة حريتها و ميراثها و حقوقها بالتفصيل في سورة النساء. فاتمنى من المجتمع أن يعيد قرأة القرآن و يعيد قرأة خطبة الوداع لكي يتسنى له التفكر بحالة المرأة و وضعها في المجتمع المحلي، و يتوقف عن جلد الذات و المجتمع، وفهم التوصية القرآنية للمرأة و حجابها و سترها و عفافها و ميراثها و حقوقها كلها أنظومة جزء لا يتجزء من إرث ورثناه من الرسول صلى الله عليه وسلم وقد شرفنا بهذة الرسالة في هذة الأرض لكي تكون رحمة و رسالة للعالمين.

صورة2

إذن الدين الإسلامي لم يحرم قيادة المرأة ؟

لا يوجد تحريم ولكن يوجد منع ، وهناك فرق بين التحريم و المنع فالتحريم هو ديني و فتوة و هذه لم تصدر، أما المنع فهو قانون و قرار يأخذه ولي الأمر لمصلحة المجتمع إلى أن تزول هذه العقبات لتقود المرأة بأمان على الطريق و يوجد مصلحه عامة و خاصة و مصلحة شخصية ، وهنا اتخذ ولي الأمر القرار بناء على المجتمع و تأثيره على الأمن العام و أمن الوطن ..  "قيادة المرأة" هذا الموال الذي لا ينتهي لا من الخارج ولا من الداخل وحقيقتا انا لست مع ولست ضد انا محايدة و عندما تتهيء كل الشروط الأمنية لمزاولة المرأة للقيادة فولي الأمر سيكون جاهز بأن يعطي هذه الإشارة على حسب الرسالة الاجتماعية و المجتمعية التي ستكون واضحه كباقي المجتمعات. ففي البحرين أجازوها من بداية القرن العشرين و كذلك في الكويت لأن المجتمع كان مستعد. والنساء البدويات الذين يسكنون الصحراء منذ خمسين سنه ولم يجادلهم أحد. بينماف في المدن يختلف الوضع.  ولا نغفل ان نسبة الحوادث لدينا ضمن اعلى المعدلات العالمية، فكيف تستطيع المرأة أن تقود في هذه الظروف و ستكون أكثر عرضة للحوادث و تسبب وفيات ،

توجت الاميرة بسمه بجائزة عالمية . ماهي الجائزة ؟ وماهي أبرز أسباب هذا التتويج ؟

"الجائزة إنسانية" وهي مرادفه للأوسكار في أمريكا و تعطى لشخصيات عالمية و محلية. تتم تتويجي بهذه الجائزة تكريما لجهودي المتواضعه في إظهار حقيقة مناطق الحروب و النزاعات و الفقر الشديد عالميا و ليس فقط محليا .

صورة3

البعض يرى أن وجود هيئة حقوق الإنسان يكمن في المناسبات. ما وجهت نظركم في ذلك ؟

وجهة نظري، كما وجهة نظري في الأمم المتحدة ليس وجودهم غير في المناسبات و التقارير.  وسبق ان حضرت لهم عدة جلسات في فرنسا و أمريكا، وخرجت بيقين انه لاااا يوجد حقوق الإنسان إلا على الورق أما كجهد إنساني على أرض الواقع لا يوجد .

طالما أنها مجرد أوراق ولا يوجد منها فائدة . فلماذا لا تغلق ؟

- لأنها تستعمل كأجنده، كأي جهه بالعالم إن أردتي أن تأخذي من شخص شيئآ فتسلطي حقوق الإنسان عليه و تكشفي له شيئآ وربما لم تكن صحيحة .. لكن تسلطي عليه حتى تتمكني منه، نفس الشيء حقوق الإنسان، مثل ما صارت الألعاب الأولمبية بلندن قبلها بثلاثة أشهر أعلنت أنها إن لم تكن هناك مشاركات سعودية نسائية في الأولمبياد ستحرم المملكة العربية السعودية من المشاركة .. فهل من العقل أن تهيىء المملكه العربيه السعوديه في ثلاثة أشهر إلى الأولمبياد ؟؟  الأولمبياد تحتاج إلى خمس أو عشر سنوات تتهيىء الطفلة أما المرأة تخوض الأولمبياد فهدة مشكلة لأنها ليست لعبة "باسكت بول" . فكل من أقطار البلاد تهيىء المرأة من سن الست سنوات حتى تصل إلى سن السادسة عشر كي تكون متمكنه .. لكن هم في ثلاثة أشهر فرضوا علينا فرض و هذه كانت أجندة لأستغلالنا لأجندات دولية و اضطررنا بأن نستعين بسعوديات أجنبيات من جنسيات أخرى للمشاركة و بعدها انطفأت .. فأين المعني بأني استعين بسعوديات في الأولمبياد و انا لم يكن لدي رياضة بالمدرسة .. وفي آخر الكلام فأنا اصلط الأضواء على المشاكل لأحلها وليس لأنتقدها فأنا لست بناقدة، فأنا أحب أن أعمل عمل لمصلحة الوطن و مصلحة البلدة التي انتمي إليها بنسائهم و رجالهم ولا احب ان اكون ناقدة لهذا المجتمع لأنه بهذا الشكل لم يكن لنا قائمة في أي محل .. نحن نسير في خططنا وفي خطواتنا المتزنه نحو المستقبل .

صورة4

ما مدى تجاوب الجهات الرسمية مع مركز الاميرة بسمة تجاه قضايا التحرش التي تواجه المرأة السعودية ؟ وهل هناك قضايا أنصفت المرأة حقا ؟

المجتمع السعودي له خصوصياته كما كل المجتمعات العالميه .. أنا شاهدت فلم منذ سنتين ل"أوبرا ونفري" عن فتاة صغيرة ذات اللون الأسود و عنفت من المجتمع أبيها و والدتها وكيف كبرت و أصبحت "سمينه" وكيف خضعت لعمليات جراحية و الشؤون الإجتماعية بأمريكا لم تساعدها ولم تجرؤ الفتاة أن تتكلم عند الآخرين لأن هناك يوجد قوانين : إذا كان هناك عنف أسري يأخذوه من الأسر و يضعوه في هيئات لكن الملاجئ هذه هى بحد ذاتها تعنف النزلاء فكأنهم في دائرة ، فالمعنفين يختارو انهم يبقو في بيوتهم ولا انهم ينتمو إلى هذة الهيئات التي تجرمهم و تضعهم في سجون المراهقين "الأحداث" و يوجد كثير من الأفلام الامريكية التي توضح هذا الشيء، فنحن لا نختلف عن المجتمع الدولي ولكن يوجد فرق بأننا نحن خصوصيتنا مجتمع إسلامي و التراحم أكثر بيننا و يجب نحن أن نكون مثالا للعالمين و اتمنى ان نكون مثال يقتدى به،  فالمشاكل تزداد و العنف يزداد و القضاء الأسري لا يتقدم .

شهدنا كثيرا من الأحداث :  كتطرف - التدليس - الفتن - الطائفية .. ماهو تعليقكم على هذا ؟ وكيف يمكن الحد من التغرير بشبابنا و بناتنا من هذا التطرف العقيم ؟

الأمن الفكري، ثم الأمن الفكري، ثم الأمن الفكري .. الأمن الفكري وقد تطرقت له في ايجابات مع نساء الجمعية، فالأمن الفكري يبدأ في البيت ولا يبدأ في المدرسة .. بل يبدأ الأمن الفكري عند المرأة و تربيتها و عند الأخت و الأم، وهو ثقافة وهذة الثقافة تبدأ من البيت ولا يمكن أن تدخلي في نصف الطريق و تعترضي القطار "فالقطار جامح و سريع" وهذا نحن العالم الذي نعيش فيه و نعيش في عالم الإعلام العالمي الذي هو يعتبر المحرك الأول للعنف الطائفي و العنف المذهبي و الأسري و المجتمعي، ونجد "سوق بشري على تويتر"  ونجد تسويق للنساء و الإستعباد بواسطة هذة المواقع ولا يوجد من يوقف هذة المواقف . فلذلك الأمن الفكري يبدأ من الأسرة و يمتد إلى المدرسة ثم الجامعه و المجتمع مسؤول عن نفسه ولا يمكن وصاية ولي الأمر حتى في تفكيره، نحن نخطىء دائما في تشخيص العلاج و العلاج يبدأ بي و بكي و بالآخر وفي المرأة الأخرى و الرجل .. فهو يبدأ في الإنسان ولا يبدأ في الدوله و يجب ان نتحمل مسؤلية أمننا الشخصي و الفكري و نستيقظ عن الإتكالية ووضع المسؤولية على الأجهزة الأمنية وهى جزء لا يتجزء من الانظومة الأمنية الفكرية العالمية و "أكرر لا يمكن ان نضع الثقل و العبىء على وزارة الداخلية فهو جهاز من أهم الأجهزة الموجودة في أي دولة .. ولكن في هذة الداخلية "نحن" في بيوتنا وفي أعمالنا و مؤسساتنا، فيجب ان نستيقظ و نكمل هذة الأنظومة و نتحمل مسؤولية الأجيال التي نحن مسؤولين عنها من أطفال من سن الثامنة و ما فوق .. "فنحن المسؤولين عنها" وليست وزارة الداخلية فيجب أن ننتبه لهذة النقطه المحورية ويجب على الأم أن ترى أبنائها .. ماذا يفعلون ؟ ماذا يلعبون ؟ ماذا يشاهدون ؟ إلى من يذهبون؟ . . كما كانوا جداتنا وكما كانو كل الأسر في الماضي وحتى الأسر الغربية .. ولو أتينا و تحدثنا عن الأسر الغربية، عندما كنت هناك كانو بناتي و أبنائي يذهبون مع أصدقائهم لكن لم اترك التوعيه الأسرية بل راقبتهم في دخولهم و خروجهم و أين يذهبون ومع من، وكنت انا أتوجه بهذا التوجه كما توجه الأسر الغربية، لأن أبنائي كانو يرافقوا أسر غربية وكانت الأم توصي إبنها لدي و تسير معه إلى بيتي وتراه و تطمئن عليه، و انا كذلك لابد أن أرى البيت الذي سأدخل فيه، وايضا أصدقاء أبنائي و بناتي يدخل الأب مع ابنته على البيت و يرى الأجواء التي تدخل إليه ابنته، لاني كنت ادرس أبنائي بمدارس محترمة وجميع الأسر فيها محترمين، وليست كل الأسر الغربية منحله .. أبدا .. الأمن الفكري يبدأ من البيت سواء في الشرق أو في الغرب ولا يمكن أن نضع الحرية على مدبح على تطور المجتمعات "فحريتي عند بدء حرية الآخر تنتهي" و الحرية عندما نعلم كيق نستخدمها وفي ماذا، وسوء استخدام الحريه فهو ضياع الأمن الفكري.

صورة5

"قمتي بعمل إنساني" بزيارة مخيمات اللاجئين السوريين . ماهي تجربتك خلال تلك الزيارة ؟

هذة ليست زيارتي الأولى مع انها أخذت صيت أكبر لأنها كانت في "مخيم الزعتري" بالأردن وكنت أول شخصية تزور مركز اللاجئين في تلك المنطقة و قبل الممثله "أنجلينا جولي" وقبل وقبل وقبل ... و زرت قبل ذلك اللاجئين الفلسطينيين وكانت منذ سنينو سنين، و زيارتي لمخيمات اللاجئين كانت أول ما ابتدؤا في شمال لبنان على حدود طرابلس وتلك كانت قبلها بسنه منذ بداية الثورة السورية و زياراتي لم تنقطع من قبل .. ولكن زيارة مخيمات الزعتري أخذت صيت اكثر لأنها كانت في منتصف طريق الثورة السورية و أخذنا موعاونات وكانت الأمم المتحدة موجودة بكل ثقلها العالمي و كل المؤسسات العامة وكانت بداية المملكة العربية السعودية في انضمامها إلى مخيم الزعتري في المساعدة وكان لهم شهرين فقط.
"حالة إنسانية" منذ سنين و نحن نزور مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وفي سوريا و لبنان .. وحالات إنسانية ليس لها وصف لأنها تؤكد بأن الإنسان معنف من قبل المجتمع الدولي منذ الزمن ولا أحد يعلم معنى أن تكون "بلا هويه ولا جنسيه ولا مسكن ولا حقوق ضائع في فضاء"، فأنا دائما اتأثر عند زيارتي لأي مخيم لأني أرى أن هناك "عدم حل" في مسألة المخيمات و بل تتزايد، بدل أن تقل، و ان نتعلم من كل المشاكل.  

(( وأخيرا )) ..
أراكي تدمعي الان ؟ 
صحيح .

صورة1

.......................................................................................................................

طباعة الخبر  ارسال الخبر الى صديق
الزيارات : 1214 | التعليقات : 0

المقالات و التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة بل عن رأي كتابها

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

themes/hameed-style/homefac2.jpg

 

مـقـالات الـيـوم

صفحة جديدة 2

 

الاستفتاء

هل انت مع انشاء برلمان اعلامي عربي يحمى الاعلام والاعلاميين والشعوب العربية من الهجمات الخارجي
نعم
لا
اود معرفة المزيد

نتائج التصويت
الأرشيف

للأتصال بنا :

 

 السعودية مكتب وفاكس 0096638255665  -  الكويت:0096597446292 - العراق: 009647811594488 - فلسطين : 00970598292803 - الجزائر : 00213770803427

او عبر البريد الالكتروني :anba_alyoum@hotmail.com

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أنباء اليوم © 2012

 Powered by arabportal