Untitled Document

 

ابحث في الارشيف

أنباء اليوم today

 
 

رئيس التحرير /فرات البسام


رئيس لجنة التحقيق في ميانمار يؤكد على وقوع جرائم دولية فيها

 
الرئيسية | مقالات | تحقيقات | لقاءات | هموم الناس | هيئة التحرير | اتصل بنا

users login cp

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارًا يدين القمع ويدعو لوقف العنف في سورية
وكالات
بتاريخ : الجمعة 17-02-2012 03:15 مساء

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية 137 صوتًا، مقابل اعتراض 12  عضوًا، وامتناع 17 عضوًا عن التصويت، قرارًا يدعو إلى إدانة انتهاك حقوق  الإنسان في سورية، ووقف العنف. وميدانيًا قالت الهيئة العامة للثورة  السورية إن الحملات العسكرية التي يشنّها الجيش السوري في حمص، لليوم  الثالث عشر على التوالي، خلّفت  مقتل أكثر من 678 شخصاً"، فيما تعددت، الجمعة، الدعوات للتظاهر في "جمعة  المقاومة الشعبية.. بداية مرحلة" في سورية، وذلك بعد مقتل 70 شخصًا برصاص  الأمن السوري الخميس.
وهذه المبادرة التي تحظى بدعم عربي، وتطالب الرئيس بشار الأسد بالتنحي، هي  الأخيرة في سلسلة محاولات تهدف إلى إنهاء الأزمة في سورية. وقال مندوب  سورية لدى الأمم المتحدة إن هذا القرار سيجعل الوضع أكثر سوءا "ويشجع  الإرهابيين".
والدول التي صوتت ضد القرار هي روسيا والصين وإيران وفنزويلا وكوريا  الشمالية ونيكاراغوا وبوليفيا والإكوادور وروسيا البيضاء وزيمبابوي وكوبا،  بالإضافة إلى سورية.
وكانت الصين وروسيا وإيران من بين الدول التي عارضت مشروع القرار الذي  طرحته مصر، وعدد من الدول العربية، لإدانة "انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة  والمنهجية" في سورية.
وإضافة الى موسكو وبكين، صوتت كوبا وإيران وفنزويلا وكوريا الشمالية ضد  القرار. وبخلاف مجلس الأمن، لا يتمتع أي عضو في الجمعية العامة بحق النقض  (الفيتو).
وكان مندوب سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري، قد اتهم دول مجلس التعاون  الخليجي بتقديم الدعم العسكري والسياسي لجماعات المعارضة السورية،  وتشجيعها على تنفيذ ما وصفه بالعمليات التخريبية والإرهابية ضد الشعب  والحكومة في سورية.
جاء ذلك في كلمته أمام جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت  أعمالها مساء الخميس، لبحث مشروع قرار عربي بشأن الأزمة السورية، مقدم من  المجموعة العربية تحت بند منع النزاعات المسلحة.
وبدأت الجلسة بملاحظات من الدول الأعضاء، كان أهمها دفع المندوب السوري  بوجود خطأ في الإجراءات المتبعة في جلسات استعراض تقارير مجلس حقوق الإنسان  في الأمم المتحدة، وقال إن سورية طلبت من رئيس الجلسة الاستئناس برأي  قانوني محايد في هذه الخطوة، حيث سبق لبعض الدول الغربية طرح القضية  السورية، تحت بند آخر هو الأحداث في الشرق الأوسط، والآن تطرح نفس القضية  تحت بند منع المنازعات المسلحة.

.......................................................................................................................

طباعة الخبر  ارسال الخبر الى صديق
الزيارات : 326 | التعليقات : 0

المقالات و التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة بل عن رأي كتابها

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

themes/hameed-style/homefac2.jpg

 

مـقـالات الـيـوم

صفحة جديدة 2

 

الاستفتاء

هل انت مع انشاء برلمان اعلامي عربي يحمى الاعلام والاعلاميين والشعوب العربية من الهجمات الخارجي
نعم
لا
اود معرفة المزيد

نتائج التصويت
الأرشيف

للأتصال بنا :

 

 السعودية مكتب وفاكس 0096638255665  -  الكويت:0096597446292 - العراق: 009647811594488 - فلسطين : 00970598292803 - الجزائر : 00213770803427

او عبر البريد الالكتروني :anba_alyoum@hotmail.com

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أنباء اليوم © 2012

 Powered by arabportal