رسالة الى القراء

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 22 ديسمبر 2017 - 5:30 مساءً
رسالة الى القراء

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أعزائي القراء

أردت أن ابدأ كلماتي بقصة قصيرة ومعبرة عن واقعنا الإعلامي نستشهد بها ونعرف من أين بدأ أعلامنا …

يقول أهل طنجة أن سفينة نوح رست في مدينتهم حتى معنى اسم مدينتهم متعلق في ذلك المرسى اللاهي عندما أرسل نبي الله نوح عليه السلام الحمامة لتكتشف له البر حتى ترسو السفينة بعد انقطاع المطر .فجاءت وفي منقارها غصن زيتون وتقول الطين جاء ــ الطين جاء .

أي إننا وصلنا إلى اليابسة ومن كلمات الحمامة التي أسست لرؤى الإعلام الأول ومراسيل الحب التي ورثها الحمام الزاجل من هذه الحمامة المباركة وكلمتها المنقذة ( الطين جاء ) تأسس الإعلام الفطري حينها حيث نقلات الأخبار وبامتياز وصدق.ولكن

الإنسان بالتفرد عن الكائنات الأخرى، يتمتع بمخيلة لا يحد سعتها وعوالمها شيء، لا الواقع ولا غيره، مخيلة فعالة أسهمت بتغيير حياة الإنسان على نحو جديد تماما، ودفعته إلى المخاطر الكبرى التي حققت له الكثير حيث وصل اليوم إلى أن يحمل أخبار العالم بين يديه في كل لحظة عبر الهاتف المحمول والمبرمج بالانتر نت !! ومن هذا المنطلق الحقيقي الذي نعيشه اليوم تريد أن تنطلق جريدتكم جريدة (قلب الحدث الالكترونية )حيث اليوم انتقلنا من تلك الحمامة المؤدبة والتي كنا نكتب الخطاب ونربطه تحت جناحيها وتنقل الأخبار بكل أمانه ثم إلى الورق ثم التلفاز والورق واليوم هو الكمبيوتر والانتر نت بكل حداثته وتكنولوجيته  ,,,,, عزيزي القارئ ..رغم أني  أتذكر جيدا في يوم ما سيأتي بأني كنت أراهن كثيرا على الماضي السحيق الذي لم يصل أليه احد..  نعم أنني ما زلت الشاهد الوحيد على أرجوانية الماء وقدح الفراغ وهو يمتلئ بكل اليقين .. لست شيخا أو حكيما كل ما اعرفه أنني لازلت أتعلم ككل البشر

نعم ما زلت أسئل وأفكر كثيرا حتى في كتابة اسمي بل اجزم أنني ارسمه لاني لا أجيد ألكتابه بين أربعة جدران وربما أكثر العدد، أو قل ما اعرفه جيدا أن الأرقام تعني لي أشواكا زرعها الغير وعليّ جني الثمر  ولأنني أول حرف نطقته وأول همهمة خرجت بين شفتي (السؤال).فمن هنا أتوقف واسأل ..كم سنة نحتاج لكي نستغني عن الصحف الورقية ؟؟سؤال اعتقد كل من يقرئه ألان يجد جوابه,,, إنا بنظرتي المتواضعة أرى أن الجميع بدا يستعمل الانترنت لقراءة الخبر لسرعته وسهولة قرأته بأي لحظه وهذا اعتقد في السنين العشرة القادمة سوف يستغني اغلب سكان الأرض عن الصحف الورقية ألا ما ندر ويستخدموا ألنت للتصفح ونقل الخبر.. وهذا هو هدفنا اليوم من انطلاق هذه الصحيفة لتكون سباقة في صناعة الحدث الإعلامي ونقله بكل مصداقية ونواعدكم بأننا سوف نحاول جاهدين أن ننقل الخبر من موقعه عن طريق مراسلينا المحترفين في عدة دول ومناطق وسوف نكون أوفياء مخلصين لديننا وبلدنا وولاة أمرنا

 أعزائي القراء ..

رغم أنني كلما رفعت رأسي لأرى هدب عيني وجدته ينفر مني بعيدا جدا ابعد من بصيرتي لي .. لكن سوف نبقي بصرنا نحو المستقبل ولن ندعه يهرب منا كجفن أعيننا

 أعزائي

أعلن للجميع أن كل ما دوّنته لم يكن أكثر من صرخة سمعتها وحيدا  لست مهووسا بتعاليم الظل ولا نبوءات لم تدون في اللوح المحفوظ. إنني أشير فقط إلى سديم أحاول منه الوصول إلى ألسنتكم… ادعوكم إلى الحلم و التفكير في الرأس الوحيد الذي  يحقّ لكم في امتلاك أفكاركم ومن براعة أناملكم وعقولكم سوف  نعلن أن  ما أدونه ألان لا يفصل بين صيف وشتاء ولا بين مطر وحلم..بل هو الواقع الحقيقي الذي حققه  لنا وبكل امتياز مولاي خادم الحرمين الشريفين بعطائه الذي لا أراه الا هو الضوء في أول الطريق وأخره وولي عهده الأمين سلطان الخير ورجل الحكمة سمو النائب الثاني ولا ننسه سمو الأمير بدر بن عبد المحسن صاحب الأيادي البيضاء الشخص الاول الذي بارك الفكرة  ومنحها ضوء اخضراً ومعالي الوزير الدكتور عبد العزيز خوجه صاحب الفكر الثري على حكمته في احتضان هؤلاء الشباب  وعبر هذه الكلمات نقول لمولاي خادم الحرين الشريفين وولي عهده وسمو النائب الثاني وكل من ساهم معهم في مد يد العون لنا  …أن التاريخ شابا يافع لا يهرم ولا يشيخ ولا يموت سوف يسجل هذا الانجاز الذي يضاف إلى انجازاتك بكل فخر وسوف توضع في متاحف التاريخ نقول جزاك الله خير فانتم خير من احتضن هذه الصحيفة أخيرا نطلب العون من الله وبجهود الجميع سوف نحقق حلم حلما نرسم فيه خيال بيقين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

                                                              رئيس التحرير

     الكاتب الصحافي           /فرات البسام

                                             

 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة انباء اليوم السعودية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.