حصة دراسية للأوامر الملكية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 9 يناير 2018 - 5:59 مساءً
حصة دراسية للأوامر الملكية

ثورة ذاتية ملتهبة في النفس، أرسلت نور أشعتها إلى القلب، فحركت حرارتها خلايا ومشاعر وأجساداً وعقولاً، فأنارت سطوعاً لسُبلِ حياةٍ كريمةٍ على تراب أرضٍ “مختلفة” استثنائية؛ تلك الوطنية و”الوطن”، المصطلحُ الرائج بين الأمم والحضارات والشعوب على اختلاف أجناسهم وأعراقهم وأديانهم، يتغنون بنشيده، يمجدون تاريخه وأمجاده، ويصطبغون لون ترابه حتى طهره.
العام الثالث من بيعة خادم الحرمين الشريفين والأول لولي عهده الأمين محمد بن سلمان، ووطننا يرفل بقرارات فتيّة مصيرية نحو عطاءات الأوطان ومنتهاها، والأوامر الملكية الأخيرة لم تكن -وربي- فرحة “السعوديين” واحتفاءاتهم فيها شعارات؛ بل كانت رسم بسمة “حقيقية”، وشعورَ فرحة “غامرة” حملت دواخلنا حباً وبهجةً نحو بدهيات الأوطان، وانكسرت فيه “تابوهات” الرتابة نحو التغيير والشفافية والعدل والحب وعلاقة غير آيلة للانقطاع بين القائد والمواطن وهمه وقادته وترابه، نحو مفهوم المرحلة السعودية “الشابة” ومتطلباتها، رسالتها الإخلاص والجد والشفافية والإبداع في مسيرة الوطن، وصولاً إلى أعلى مراحل الإصلاح الراسخة، ومعزّزاً لتحقيق مكتسباته البشرية والسياسية والأمنية والاقتصادية والتعليمية وتطويرها برؤى وثبات.
وفي نفس المنعطف يجد المتابع للأوامر الملكية الكريمة أنه منذ تولي خادم الحرمين مقاليد الحكم في أوائل عام 2015، اتخذ –يحفظه الله- نحو 21 قرارا وأمراً ملكياً، تصب في صالح المواطنين، وتعزز حياتهم الاجتماعية والمعيشية، وتتلمس احتياجاتهم، وتلبي متطلباتهم الحياتية، في شكل متسارع ومتلاحق؛ لتحمل لنا دلالات وجدانية كبيرة قبل أن تكون إصلاحية أو اقتصادية مستقبلية؛ تجسّد بجلاء ما يشعر به خادم الحرمين الشريفين وولي عهده -حفظهما الله- تجاه شعبها الوفي.
بقي علينا نحن السعوديين.. أن نسعى قدر جهودنا بمجالات المسؤولية وأكثر للتغيير نحو وطننا بإخلاص يقيني بمقتضى الروح والعلم والعمل لحاضره ومكتسبات ترابه، ودعم قيادة والدنا “سلمان الحزم” وأخينا “محمد العزم”، ومستقبل عقول “أجياله”؛ ومنه أملاً، وعبر منصات “وزارة التعليم” الممثلة بحصص نشاطها الطلابي المدرسي المتنوعة، أن تفيض “الوزارة” بقيادات مدارسها ومعلميها الأفاضل برسم معاني ومضمون الأوامر الملكية ترسيخاً لمفهوم المواطنة حبًّا وولاءً وانتماءً لهذا الوطن العظيم وقيادته الحكيمة، ليبقى ساحةً خضراء نقياً من الشوائب كما ورثناه، وبردّ الوفاء والاستدامة حتى يكون أنموذجاً في البناء والتشييد بطريقة واعية ترى الأمور في نصاب لاتحيد أبداً عنه؛ لننعم في ظله الوارف خلوداً، وننشد قيثارة الأرض وزغرودة الوطن “كلنا سلمان.. كلنا محمد”.

المصدر - جريدة الرياض
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة انباء اليوم السعودية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.